لا يمكن الجمع بين إرادة الشعب ومشيئة الوليّ الفقيه
لا تستطيع التقنيّة الحديثة، وإلى ما لا نهاية، أن تخدم دعوات قديمة. هي، بالطبع، تفعل ذلك فيُتاح عبرها لبعض الأفكار والقيم الأشدّ تخلّفاً، كما لبعض أكثرها تقدّماً، أن تنتشر. لكنْ، في لحظة مثقلة بالحمولة والدلالات الكثيفة، ينفجر الصراع. فالآلة محكومة بأن تصنع من حولها، رويداً رويداً، ثقافتها، أو قلْ حضارتها، فتخلق محيطاً لها يشبهها وينسجم معها كما تنسجم هي معه.